أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
126
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
و براى آن كرد تا نعمت بر تو تمام گرداند به آنكه كار ترا عالى گرداند و دين ترا بر جملهء دينها غالب گرداند و ترا هدايت كند به راه راست كه آن راه ترا و امّت ترا ببهشت رساند و تا نصرت كند ترا و يارى دهد يارى عزيز و غالب و گرانمايه . مقاتل بن سليمان « 1 » گفت : چون اين آيت آمد [ وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ ] مشركان و منافقان طعنه زدند گفتند : چگونه متابعت كنيم مردى را كه او نمىداند كه با وى چه خواهند كرد ؟ پس ما و او درين باب يكىايم ؛ خداى تعالى اين آيت فرستاد [ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ ] رسول ( ص ) گفت : آيتى به من فرود آمد كه ببدل آن اشتران سرخ - موى را اختيار نكنم . حسن بن الفضل « 2 » گفت : لام [ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ] تعلّق دارد بقوله [ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ . . . لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ و لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ] و اين هيچ موافق ظاهر آيت نيست موافق آن است كه گفته شد . [ سوره الفتح ( 48 ) : آيات 4 تا 6 ] هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 4 ) لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ يُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ كانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً ( 5 ) وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً ( 6 ) اوست آن خداى كه فرو آورد سكينه و آرام در دل مؤمنان بالطافى كه با ايشان كرد تا بر ايمان ثبات كردند و تا ايمان بر ايمان و معارف بر معارف بافزودند يا بسبب
--> ( 1 ) - خزرجى در خلاصهء تذهيب الكمال گفته : « مقاتل بن سليمان الازدى ابو الحسن الخراسانى المفسّر عن الضحّاك و مجاهد و عنه ابن عيينة و علىّ بن الجعد قال الشافعىّ : الناس عيال عليه فى التفسير قال ابن المبارك : ما أحسن تفسيره لو كان ثقة ، و قال الحربىّ : لم يسمع من مجاهد شيئا ، و قال ابو حنيفة مشبّه ؛ و كذّبه و كيع ، قال ابن حيّان : كان يأخذ عن اليهود علم الكتاب و كان مشبّها يكذب ، قيل : مات سنة خمسين و مائة » . ( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « در حسين بن الفضل » .